المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2017

مقدمة

لطائف قرآنية اختيار : فهد الجريوي مقدمة المؤلف: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأله سبحانه أن يرزقنا وإياكم من العلم أنفعه، وأن يجعلنا وإياكم ممن يستمع القول فيتبع أحسنه. من الفأل الحسن أن تكون أول مشاركة لي في المواقع الإلكترونية في هذا الموقع المبارك ( ملتقى أهل التفسير  https://vb.tafsir.net   ) ، ومما دفعني لذلك اجتماع هذه الكوكبة المباركة من أهل الفضل رفع الله قدرهم في الدارين . وستكون أول المشاركات بإذن الله سلسلة كنت أعددتها بعنوان لطائف قرآنية، وأرسلها بالجوال لجملة من أهل الفضل يوميا طوال شهر رمـضان.. وهذه اللطائف قد لا تكون مجتمعة في كتاب؛ لأنها مستخلصة من قرابة سبعين كتاباً جعلنا الله وإياكم من أهل القرءان الذين هم أهل الله وخاصته .

الحث على تعلم القرآن وتعليمه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من علّم آية من كتاب الله كان له ثوابها ما تليت). السلسة الصحيحة للألباني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو كان القرآن في إهاب ما أكلته النار) أي ينبغي ويحق أن القرآن لو كان في مثل هذا الشيء الحقير الذي لا يؤبه به ويلقى في النار مامسته، فكيف بالمؤمن الذي هو أكرم خلق الله وقد وعاه في صدره، وتفكر في معانيه وعمل بما فيه، كيف تمسه فضلاً عن أن تحرقه. (الإهاب : الجلد). الطيبي - فيض القدير للمناوي عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال: (أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم) . فقلنا: يا رسول الله نحب ذلك . قال: (أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن عدادهن من الإبل) . رواه مسلم وبنحوه في سنن أبي داود. والحاصل أنه صلى الله عليه وسلم أراد ترغيبهم في الباقيات وتزهيدهم من الفانيات، فذكره هذا على سبيل التمثيل والتقريب إلى فهم ال...

سورة البقرة

قال تعالى عن المنافقين في سورة البقرة : (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون) قال سبحانه بنورهم ولم يقل بنارهم؛ لأن النار فيها الإحراق والإشراق فذهب بما فيه الإضاءة والإشراق وأبقى عليهم ما فيه الأذى والإحراق. وكذلك حال المنافقين ذهب نور إيمانهم بالنفاق وبقي في قلوبهم حرارة الكفر والشكوك والشبهات تغلي في قلوبهم. ابن القيم - الوابل الصيب

سورة البقرة

قال تعالى في سورة البقرة : (وقلنا يآدم اسكن أنت وزوجك الجنة) وقال تعالى في سورة الأعراف: (ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة) لماذا عبر الله جل وعلا في الآيتين بلفظ اسكن دون غيره من الألفاظ التي تؤدي نفس المعنى؟ إشارة إلى قصر وقت الإقامة في الجنة حينذاك؛ لأن الله تعالى إنما خلق آدم لخلافة الأرض.                                               الفخر الرازي - مفاتيح الغيب

سورة البقرة

قال تعالى في سورة البقرة: (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي) يؤخذ من هذا إباحة السعي في منافع الذرية والقرابة وسؤال من بيده ذلك. ابن الفرس - أحكام القرآن

سورة البقرة

قال تعالى في سورة البقرة : (ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات) الأمر بالاستباق إلى الخيرات قدر زائد على الأمر بفعل الخيرات، فإن الاستباق إليها يتضمن فعلها وتكميلها وإيقاعها على أكمل الأحوال والمبادرة إليها، ومن سبق في الدنيا فهو السابق في الآخرة إلى الجنان، فالسابقون أعلى الخلق درجة. ويستدل بهذه الآية الشريفة على الإتيان بكل فضيلة يتصف بها العمل كالصلاة في أول وقتها، والإتيان بسنن العبادات وآدابها، فلله ما أجمعها وأنفعها من آية. السعدي -  تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان