سورة البقرة


قال تعالى في سورة البقرة : (ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات) الأمر بالاستباق إلى الخيرات قدر زائد على الأمر بفعل الخيرات، فإن الاستباق إليها يتضمن فعلها وتكميلها وإيقاعها على أكمل الأحوال والمبادرة إليها، ومن سبق في الدنيا فهو السابق في الآخرة إلى الجنان، فالسابقون أعلى الخلق درجة. ويستدل بهذه الآية الشريفة على الإتيان بكل فضيلة يتصف بها العمل كالصلاة في أول وقتها، والإتيان بسنن العبادات وآدابها، فلله ما أجمعها وأنفعها من آية.


السعدي -  تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سورة البقرة

سورة يوسف

سورة فاطر