وفي الختام

وفي الختام:
 الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. ولم يكن لي في هذه اللطائف من الافتخار سوى الاختيار وأرجو أن أكون قد وفقت فيه. وقد كنت أؤمل أن أسوقها لكم مرتبة على ترتيب الأجزاء ولكن داهمني الوقت فجاءت كما قيل :كعقد انفرطت لآليه، فاختلط رخيصه بغاليه.
وأختم بما قاله الزرقاني: تلك محاولاتي وأهدافي فإذا كنت أصبتها فذلك الفضل من الله (وما بكم من نعمة فمن الله) وإن كانت الثانية فإنما هي نفسي وأستغفر الله.
وكما قال ابن الوردي :فإذا ظفرت بمسألة فاخمة فادع لي بحسن الخاتمة، وإذا ظفرت بعثرة فادع لي بالتجاوز والمغفرة. وأصلي وأسلم على الحبيب المصطفى ما لجأ ظمآن لري وآوى ضاح إلى في.

(ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب)

تعليقات

  1. السلام عليكم شيخ وجزاك الله خيرا على اللطائف ولطف الله بك .

    ردحذف
  2. السلام عليكم شيخ وجزاك الله خيرا على اللطائف ولطف الله بك .

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سورة البقرة

سورة يوسف

سورة فاطر