نعمة الله


قال تعالى في سورة إبراهيم : (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) ولو ذهبنا نستعرض لطفه سبحانه في نعمه الظاهرة لفنيت الأعمار ولم ندرك لها عداً ويكفي أن نذكر لطفه سبحانه في تيسير لقمة واحدة يتناولها العبد من غير كلفة يتجشمها وقد تعاون على إصلاحها خلق كثير . من مصلح الأرض وزارعها وساقيها وحاصدها ومنقيها وطاحنها وعاجنها وخابزها، وتيسير مضغها مما وضع الله في الفم من أسنان طاحنة وقاطعة ولسان يدير اللقمة ويسهلها للبلع ولعاب يسهل مرورها في المريء إلى آخر هذه الألطاف الربانية.


عبد العزيز الجليل - ولله الأسماء الحسنى


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سورة البقرة

سورة يوسف

سورة فاطر