سورة المزمل


قال تعالى في سورة المزمل: (وما تفعلوا من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً) ليعلم أن مثقال ذرة في هذه الدار من الخير، يقابله أضعاف أضعاف الدنيا، وما عليها في دار النعيم المقيم من اللذات والشهوات، وإن الخير والبر في هذه الدنيا، مادة الخير والبر في دار القرار، وبذره وأصله وأساسه. فوا أسفاه على أوقات مضت في الغفلات، وواحسرتاه على أزمان تقضت في غير الأعمال الصالحات، وواغوثاه من قلوب لم يؤثر فيها وعظ بارئها، ولم ينجع فيها تشويق من هو أرحم بها من نفسها.
                                                                       الفخر الرازي - التفسير الكبير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سورة البقرة

سورة يوسف

سورة فاطر