سورة ص


قال تعالى في سورة ص : (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته) وما تدبر آياته إلا اتباعه والعمل به، أما والله ما هو بحفظ حروفه، وإضاعة حدوده حتى إن أحدهم ليقول: قد قرأت القرآن كله فما أسقطت منه 
حرفا، وقد والله أسقطه كله، مايرى 
له القرآن في خلق ولا عمل حتى إن
 أحدهم ليقول: إني لأقرأ السورة في نفس واحد، والله ما هؤلاء بالقراء ولا العلماء ولا الحكماء ولا الورعة، متى كانت القراء تقول مثل هذا؟ لا أكثر الله في الناس مثل هؤلاء.

الحسن البصري - أخلاق حملة القرآن للآجري


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سورة البقرة

سورة يوسف

سورة فاطر