سورة الأحزاب
قال تعالى في سورة الأحزاب : (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) أي في الحرمة والاحترام، وإنما جعلهن
كالأمهات، ولم يجعل نبيه كالأب حتى قال سبحانه: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم)
لأنه تعالى أراد أن أمته يدعون أزواجه بأشرف ما تنادى به النساء
وهو الأم، وأشرف ما ينادى به النبي صلى الله عليه وسلم لفظ الرسول لا الأب،
ولأنه تعالى جعله أولى بنا من أنفسنا، وذلك أعظم من الأب في القرب والحرمة، إذ لا
أقرب إلى الإنسان من نفسه.
زكريا الأنصاري - فتح الرحمن بكشف
ما يلتبس في القرآن
تعليقات
إرسال تعليق