سورة الحشر
قال
تعالى في سورة الحشر: (والذين تبوءوا الدار
والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولايجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق
شح نفسه فأولئك هم المفلحون *
والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين ءامنوا) اعلم أن هذه الآيات قد استوعبت
جميع المؤمنين لأنهم إما المهاجرون أو الأنصار، أو الذين جاؤوا من بعدهم، وبيّن أن
من شأن من جاء من بعد المهاجرين والأنصار أن يذكر السابقين وهم المهاجرون والأنصار
بالدعاء والرحمة، فمن لم يكن كذلك بل ذكرهم بسوء، كان خارجاً من جملة أقسام المؤمنين بحسب نص هذه
الآية.
الفخر الرازي - التفسير الكبير
تعليقات
إرسال تعليق